السبت، 7 أبريل، 2012

مجلس العدل







مجلس العدل مسرحية لكاتبنا الكبير / توفيق الحكيم صاحب الفلسفة العميقة
وصاحب البرج العاجي ورقيق الحمار الذي كثيرا ماكان موضوعا لحوار
أو تيمة في نسج ادبي ... هذه المسرحية أخذتها في رسالة الماجستير خاصتي
وكانت دراسة مقارنة عن المسرح السياسي حبث كانت احد المسرحيات
الثلاثة : فقد اخذت له ( مجلس العدل- الحمير- وبنك القلق ) وجميعها من المسرحيات
التي لم يتطرق لها كثيرا القراء فقد كان مسرح توفيق الحكيم في مجمله
مسرح ذهني يعتمد على القراء اكثر من التمثيل فوق المسرح . لن اطيل عليكم
تتلخص المسرحية في فرن صاحبها يقوم بتسوية (وزة ) لأحد الزبائن
وقاضي يمر من امام الفرن فيشم رائحة الوزة ويسيل لعابه عليها واذ
به يأمر الفران بان يعطيه نصف الوزة - والفران لايجد أي سبيل للخلاص
فهو القاضي ويخشى بأسه - وعندما سأله : وبماذا أجيب ان سألني عن النصف الثاني؟
فأجابه : ببساطه قول له طارت .................... فتهجب الفران ولكن ليس
هناك بد ........... وذهب كل لعمله وبعد قليل جاء الرجل ليأخذ وزته
فوجد نصفها فصرخ وامسك في هي خناق الفران  وذهب الرجل للقاضي
وهو في حالة يرثى له وبادره قائلا : الراجل قلت له ان الوزة بتاعته طارت
فقال لي : انت مجنون .......... ومسك في خناقي وقال لي جب لي
الوزة بتاعتي دلوقت حالا ..........
القاضي قال : ابعتهولي ..... ولما ذهب صاحب الوزة للقاضي قال له :
ماذا بك ؟ فأجاب الرجل بشرح حاله وقضيته باكيا متحسرا على قوته
وقوت اولاده فاذ بالقاضي يجيب: ألا تؤمن بوجود الله ... فأجاب الرجل
بلى الحمدلله أؤمن بوجود الله .... فبادره: ألا تؤمن بقدرة الله في احياء
العظام وهي رميم؟ فقال بلى .... فأجابه : فلماذا لا تؤمن بان الوزة طارت
بعد ان نضجت؟ انت ضيعت وقت المحكمة ومطلوب منك غرامة "جنيه"


وخرج الرجل وهو يتجرع جبروت القاضي ومدى عجزه عن المطالبة
بحقه ... (فبالرغم من أن اسم المحكمة الحقانية وهي بيت الحق الذي
يأتي للناس بحقوقهم هو أول من ينتهكها )
ولم يكد ينجز المهمة بنجاح حتى سمع ضجة وصوت شجار على باب
المحكمة فاذ برجل وامرأته ياتيان للمحكمة ويقتربان من القاضي
يبدأ الرجل بالكلام وهو راجيا الحق والعدل : ياسيدي كنت مارا أنا
وزوجتي التي كانت تحمل في احشائها ابني وبينما كنت مارا انا
وهي من امام الفرن فاذا برجل والفران يتشاجران وركلا زوجتي في بطنها
ففقدت حملها ....................
فاجاب القاضي : وما ادراك انه ولد؟
الرجل: هكذا أرجوا
القاضي : وهل انت واثق ان هذا الطفل منك؟
وظل القاضي يثير شكوك الرجل من جهة زوجته حتى أنه تشبع بفكرة
خيانتهتها له , وهنا استشاط غضبا وأجزم بأنه لو كانت تخونه لقتلها
وهنا قالت الزوجة مصدومة وببراءة شديدة: ولما تقتلني فاما امساك
بمعروف أو تسريح باحسان ....واخذ القاضي يحور ويدور ويمكر كالحواه
ويبحث في جعبته عن حيل وفصول فأقنع الزوجة بان الحمل دوما يخص
الزوجة وبما ان الفران هو من تسبب في افراغ الحمل وجب عليه تعبئة ما افرغ
وطالب الفران ان يذهب مع الزوجة فاستشاط الزوج غضبا وقال لا انا
مخطيء واخذ زوجته من يده بين شد وجذب عن نواياه وتصديقه للسوء في زوجته
 وهنا ضحك القاضي ضحكة الظافر المكير حيث بادرهما :
 لاشأن لي بأموركما الشخصية اذهبا بعيدا لحلها
لقد أضعتم وقت المحكمة ووجبت عليكم الغرامة جنيه ..................
وخرج الزوجان وبينهما حرب وثأر وشقاق ............................
وجاء رجل معصوب العين يولول عللى فقد عينه وبادر القاضي
شلكيا كنت مارا امام الفرن ورايت شجارا وايمانا مني بفعل الخير
تدخلت واردت ان افض النزاع الذي بينهما ...........................
رد القاضي: ألا تعلم المثل القائل " ماينوب المخلص الا تقطيع هدومه؟"
فقال الرجل: أردت خيرا فاذ بالفران يضربني على عيني فيودي بها
أريد حقي ....................................................................
وهنا القاضي اعتدل في جلسته وقال الحق الآن انك بعين واحدة
فان أردت ان تاخذ عين الفران واراد هو القصاص منك تحت
منطق العين بالعين سيأخذ الثانية وانت بالتالي تاخذ له عينا واحدة
وهنا صمت الرجل قهرا ومرارة من اختناق الحق في حنجرته
وأجاب اتنازل عن حقي . فبادره القاضي هذا استهتار باحكام المحكمة
ونلزمك بدفع غرامة جنيه ..................................................


دخل شيخ كبير شاكيا باكيا للقاضي وبدأ في سرد قصته :
ياسيدي في يوم من الأيام كان هناك هرج ومرج ورجل يصرخ أوزتي
واحدهم يصرخ زوجتي وآخر يقول حمار ورجل يقول عيني .............


القاضي: ماقصتكم مع الأوزة ؟
الشيخ : بينما الجميع يجرون خلف الفران فاذ به يدخل الى المسجد .......
القاضي: ليصلي ؟
الشيخ: لا لكي يعتصم ممن يلاحقونه وعندما دخل الجمع خلفه المسجد هرب
منه الى صحن الجامع فذهبوا خلفه وكان هناك فتحة فيه سقط منها في المسجد
القاضي: مات؟
الشيخ باكيا : لا أخي هو من مات حيث كان يصلي وحده في صحن المسجد.....


القاضي : ولماذا اختار اخيك صحن المسجد ليصلي فيه؟
الشيخ   : قسمته ............
القاضي : اذن هو ذنبه وسوء تصرفه واختياره ومن يضع نفسه في التهلكة
             لايلومن الا نفسه ...........
الشيخ : ولكن هذا المسجد يصلي فيه منذ امد بعيد
القاضي: موضع تهلكة .... ألم يهلك فيه ؟ والان ماهو المطلوب
الشيخ : العدل سيادة القاضي
القاضي: اذن رقبة برقبة ... الفران يسجد في ذات الموضع وانت تصعد لصحن المسجد
            وتلقي بنفسك عليه لتدق رقبته .......................................................
الشيخ : وان دقت رقبتي انا؟
القاضي  : لاشأن لي - هذا هو العدل
الشيخ : وانا لااريد حقي وتنازلت عنه
القاضي:  هذا استخفاف بحكم المحكمة وهنا وجب عليك دفع غرامة جنيه غرامة 
وعم الوجوم وساد القاعة صمت لم يفتقه سوى صوت القاضي وماذا بعد 
أنتوا خرستوا ليه ؟ فانبرى الفران من مكانه واشار لفلاح يجلس في أخر
القاعة وقال هناك سيدي القاضي هذا الفلاح وحماره ... حيث زعم أن الحمار
قطع ذيله أثناء مروره مع صاحبه امام الفرن في اثناء المشاجرة ..............
وهنا تقدم الفلاح للمنصة وبادره القاضي سائلا : 
ماذا حدث ؟ 
الفلاح : لم يحدث شيء........
القاضي : ألم يقطع هذا الفران ذيل حمارك ؟ 
الفلاح : أبدا  
القاضي: وهو مولود أزعر؟
الفلاح:   خلقة ربنا ...........
القاضي: وازاي بينش الدبان ؟
الفلاح : أنا بنش له 
القاضي : وما ركبتش له منشة ليه؟
الفلاح : فكرة 
القاضي : أنت رجل كداب 
الفلاح : انا يا سيادة القاضي؟ 
القاضي : أيوه هو في حمار يتولد أزعر 
الفلاح : سبحانه قادر على كل شيء 
القاضي: أسمعت انه يخلق حمار بلا ذيل ؟
الفلاح : كما سمعت انه يجعل الوزة المحمرة تطير من الفرن!
القاضي : معقول! أقنعتني ... لعنة الله عليك! 
            اذن ليس لديك شكوى من هذا الفران ؟ 
الفلاح: أبدا لاسامح الله .......................
القاضي : لماذا جئت اذن ؟ 
الفلاح : أتفرج ...
القاضي: على ماذا ؟ 
الفلاح : على الجلسة ....
القاضي : قالوا لك ان العدالة فرجة وبالمجان كمان ؟
            عليك غرامة جنيه .........................
الفلاح: بشكوى .... من غير شكوى العدل ملاحق الجميع
انصرف الفلاح وحماره وفرغت القاعة من الجميع ماعدا الفران 
والقاضي .... وقد سنحت الفرصة للفلاح أن يثني على براعة القاضي
القاضي: أظن انتهت الجلسة 
الفران : على خير والحمدلله 
القاضي: مارايك ؟ خلصتك مثل الشعرة من العجين !
الفران:  والغرامات ؟ 
القاضي : مفهوم لك فيها نصيب  !
الفران: طبعا نظير الاضطهاد العام من جموع الناس
القاضي: اطمئن ستحصل على تعويضات سخية !!!!! (انتهت) 
مجلس العدل ودار العدل تنتهك فيه العدالة ويراد باطلا بالحق ....
مغالطات وتجاوزات تلجم السنة المطالبين بالحقوق حتى يصلوا لقناعة 
العدول عن المطالبة والعدل سيلاحق الجميع بالأذى ان شكى سنعلمه كيف يصمت 
وان لم يشكوا فذلك من تقييد وضرب المربوط بالشكوى .............
كوميديا نسخر فيها  من مجريات الأمور  ........ الجمهور اختلف 
وما يفهمه المشاهد المصري ويعيه يفوق الحد ولكن الجمهور سلبي
ولا ياخذ المسرح كمحرض أو اداة للتغيير بالاختلاف مع الجمهور الايطالي
عنددما شاهد مسرحية الكاتب المسرحي والنشط السياسي (داريوفو ) موت فوضوي صدفة 
(1970) والمصاحبة لظهور حركة الفوضويين في ايطاليا حيث قدم للمشاهد 
مسرحية تتناول ماحدث مع "جنيسي بينيللي " عامل سكة حديد اثر القاء القبض عليه
بعد سلسلة انفجارات (مع الضغط على البوليس والشرطة في القاء القبض على الجاني 
كانوا يلفقون التهم لأيا من كان ) وبعد سلسلة من العذابات والممارسات العنيفة مع الضحية 
يكتشفون الجاني الحقيقي ويخشون من رد فعل العامة ان علموا من المتهم ظلما بممارساتهم
فألقوا به من نافذة في الطابق الثالث من قسم الشرطة وزعموا أنه أصيب بجنون وهوس الطيران
فسقط ميتا ............... وهذا الفعل تكرر مرارا ولكن المسرحية دفعت باهل جنيسي بنيلي 
للمرابطة امام القضاء واعيدت فتح الملفات مرة أخرى بعد ان مر سنين على غلقها ) .
داريوفو أرسل ذات الرسالة ان حماة الحق وحافظوه هم أول منتهكيه وان دور الأمن 
تصبح مشاعا لكل عابث ........ ( المسرح اداة تغيير وتنوير ورسالة ) - 
صديقي الفاروق بناء على طلبك كتبت تحليل حاولت ان اختصر فيه قدر استطاعتي 
حتى لااطيل على القاريء واتمنى أن أكون قد حافظت على وعدي معك ......
قريبا ان شاء الله سأتناول مسرحية لاتقل أهمية لكاتبنا المسرحي مرة أخرى
الأستاذ /محمد أبو العلا السلاموني (الحادثة التي جرت في 11 سبتمير) 
معذرة للاطالة 



.








هناك 12 تعليقًا:

  1. الدكتوره لوجين استمتعت جدا بقصه اديبنا الرائع توفيق الحكيم واستمتعت اكثر بتحليلك لها
    بالفعل أجدتى فى اختيار روايه مجلس العدل لمناقشتها
    واشكرك بالطبع على تلبيه رغبه ابى الحبيب
    لك منى كل الود والحب
    تحياتى

    ردحذف
  2. الاديبة والفنانة والمبدعة الدكتورة لجين الغيوم
    تناولت بقلمك العالم الفاهم وبروحك السامية الساخية وبفكرك العالى الغالى فيلسوفا كان يشع منه النور حين يتكلم وحين يبنسم وحين يفكر وحين يكتب وحين يتفكه وحتى حين يتألم ويحزن
    ولكن ما حولنا وعهد الزمان بنا يبخل علينا دائما بما اغرانا به من للآئى نادرة وجواهر لامعة ويودعها تحت ثــــــــرى لا يــــــــــــــرى لن يرى منه وهو مسجى على ارضه ما رأيناه منه
    ولن يسمع منه ما سمعناه
    ولن يقدر شأنه بقدر البسيط ما قدرناه
    فقد فاق قدره كل ماكان مقدرا وتخطى بعلمه وثقافته وفكره كل ماكان منتظرا منه
    لا يمكن ان اتخيل الحكيم الا و البيريه الجميل مائلا على رأسه من شده انبهاره واعجابه به وكانه ابى الا ان يسكن فى هذا الخضم الهائل
    ولا يمكن ان اتذكره الا مفكرا
    ولا يمكن ان اراه الا وذقنه مرتكزة على عصاه العوجاء التى تنافست فخرا مع عصى موسى
    ولا يمكن ان اتخيله الا وتذكرت الحمار حتى اننى اصبحت لا ارى الحمار الا وتذكرت الحكيم
    خلد شخصية الحمار فى وجداننا وحول احساسنا تجاهه والتعامل معه باعتباره شخصية والشأن بالمثل لعصاه وكان يلجأ من خلالها الى الرمز الميسور غير المبتذل فتتحدث العصا مثلا عن الكرات الثلاث التى لا بستطيع الحاوى ان يحتفظ بها فى وقت واحد
    دكتورتى الفاضلةلجين الغيوم
    انا على يقين ولست بغافل ولا تائه وانا كنت اغرف ما غرفت عن المامك مايزيد عما الممت من صفات تخص هذا الراحل الغائب الحاضر المبتسم الباكى
    وان كنت اطمع بان اضيف بعض الصفات فى الشكل الجمالى لهذه الشخصية الفذه
    فهو
    ذو الشارب الابيض فوق الشفة العليا كحزمة من الفل الصابح الطازج وبياض الشعر فى الفودين كلمسة من النور الربانى
    ملامحه ساذجة ... نظرته فيلسوفية ملأته بالذكاء والاســـــى
    الحكيم ضاحك على الدوام كجدة عجوز استحالت فى عيتيها الدنيا بكل آلامها الى مجرد حدوتة قبل النوم
    اما عن مسرحية مجلس العدل فهو يخاطب من خلالها كل فرعون حاكم ظالم فى كل زمان واوان ومكان
    وفقت دكتورتنا فى هذا الاختيار وما احسنه وما اجمله حقا ووفيت بوعدك الصادق لى
    وبالرغم من سابق قراءتى للنص الا وكأنى اراه بعين اخرى حيث جاء من مداد قلمك الراقى
    واتركك لوقتك الثمين بين طلاب علمك وثقافتك وفنك
    اعانك اللـــــــــه
    الفاروق

    ردحذف
  3. حبيبتي / هابي
    وجودك بين سطوري احسبه شرف كبير لي وابنة وصديقة حبيبة أسعد كثيرا لحرفها.
    أما وطلب صديقي العزيز / الفاروق فهو أمر ينفذ عن طيب خاطر فانا وهو عاشقان لتوفيق الحكيم ومهما قلنا عنه لن نفيه حق عظمته - هو صديق له وهو خل وفي لقلمه كما أتمنى ان اكون انا ...
    تحياتي لمرورك العبق

    ردحذف
  4. الفاروق
    لاادري أحسبني في مازق وانا احاول أن أرد على مديحك وعلى ثنائك والولى بالثناء هو أنت من شجعني أن أكتي عن
    محبوبنا "الكبير توفيق الحكيم " ....

    الحكيم ليس مجرد كاتب ولا مداده مداد أقلام تكتب ولا عصاه مجرد عصا يتكيء عليها ... ولا البيرييه مجرد تقليد وانما أراد التفرد لنفسه فقد كان وقتها لزاما وضع الطربوش فأبدله بالبيرييه ... وحماره لم يكن حيوان اعجني وانما صاحب يؤنس وفكر يلهم ...
    أما عن شاؤبه ولون شعره فعشقي لانعكاس الرمادي بالفضة يجعله يسحرني .....
    ما تضيفه هو مزيد من الثراء لمعرفتي به ومهما اضفت فلن امل وساقول لك (هل من مزيد؟) أما عن (مجلس العدل) صدقت رؤياك لكل من تحدوه سلطة ويسيء استخدامها - من حكام فراعين وهنا اخذ شريحة من سهرون على المن من محاميين وقضاه وشرطة (ان هم انتهكوا - من سيرتدع؟) - اتمنى أن اكون لبيت لك رغبتك صديقي وكم هي سعادة ان اكون مع صديقنا "توفيق الحكيم".

    ردحذف
  5. الدكتوره لجين
    لقد وضعت اناملك من اجمل ما كتب الحكيم
    بالرغم من قراءتها مسبقا
    فالحكيم حكيم دائما في كتابته شيق الاسلوب
    جذاب في مفراداته واضيف في كلامي عنه بأنه داهيه شديد الذكاء
    اشكرك علي ما وضعته من ذهب وفضه
    عندي ملاحظه بسيطه تكبير الخط شويه معلش العتب ع النظر
    تحياتي

    ردحذف
  6. كارولين عازفة اللحن الشجي
    نعم لقد كان توفيق الحكيم حذق ذكي يتمتع بروح السخرية اللاذعة على كل ما حوله ويضعها تحت مجهر قلمه فيشرحها كجراح ماهر ألق... ان شاء الله الادراج القادم سأكبر الخط (بعيد الشر عن عيونك الجميلة - لازلت في زهرة العمر اطال الله عمرك حبيبتي)

    ردحذف
  7. المبدعة الدكتورة لجين

    رغم انى شاهدت المسرحية
    و رغم انى قراتها و انا احبو فى القراءة الا ان تحليل و رؤيتك للقصة اعطى لها جمالا و بريقا
    نعم لا خير فى امة ضاع الحق بينهم
    هذا هو واقعنا المرير لقد تم الباس الحق ثوب الباطل
    العدل العدل العدل
    هو اللبنة الاولى فى تقدم اى امة
    وجودك فى بلوجر اضاف و اثرى الكثير
    تحياتى و تقديرى

    ردحذف
  8. الأستاذ / ابراهيم
    قبل أي شيء حاولت كثيرا التعليق في مدونتك الثرية ولكن للأسف لاأدري ربما العيب في الاعدادات عندي واخيرا استطعت التسلل لمعطفك وعلقت وظهر التعليق...
    أما عن مجلس العدل فانا بحق أستمتع كثيرا مثلك عندما أقرؤها مرات ومرات ... لتوفيق الحكيم توغل كبير في النفس
    وفي سيكولوجية الانسان ... العدل اقراره أصبح محتة والباسه للباطل شيء أصبح هين
    أشكرك كثيرا لكلماتك الطيبة ومرورك الألق ... تحياتي

    ردحذف
  9. تحليل يدل علي قراة متأنية
    قصة جميلة لكاتب اجمل طالما اثري عقولنا بالكثير
    اعتذر علي تاخري في زيارة مدوتك الراقية
    ومتشكر لمرورك لمدونتي المتواضعة
    ومتشكر لاقتباسك رسالة الاعتذار وسعيد بانها عجبتك
    دمتي بخير
    سندباد

    ردحذف
  10. سندباد
    لاتعتذر فاعتذارك روعته طغت على أي اعتذار
    ومرورك وان تاخر فهو مرور كريم على نفسي
    أشرف به وتشرف به مدونتي. نعم توفيق الحكيم
    كاتب قلما يأتينا الزمان بمثله ...........
    يعجبني قلمك جدا وهذا ليس مديحا وانما تقدير
    واعجاب...تحياتي

    ردحذف
  11. أختي لجين ..
    دخلت هنا لأقول لك بعد التحية والسلام الطيبين ..
    أرجوك اهدئي قليلاً .. ولا تتركي انفعالاتك تسيطر عليك ..
    دمت بخير وسعادة

    ردحذف
  12. أشكرك كثيرا سيدي وانا وجدت نفسي بالفعل مخطئة
    فان انت اكرمت شخصا اعطيته قدرا أكثر مما يستحق .
    لااحمل له كرها ولكن ان نال احد من ابناء جلدتي
    سواء صلح أم فسد يجرحني وهو فاق الطوق ولم يحترم احد
    وزايد وتطاول ورمى اناس لايعرفهم بجهالة ......
    ولكني اعدك ألا أرد عليه لأنه لا يستحق عناء الكلمة
    قريبا يسقط عنه قناع حماس ويرينا دمامة قوله ...
    ولااقول سوى الله حسبنا في كل من تطاول واعتدى ....
    تحية لك صاحب الظلال البيضاء

    ردحذف

همسات ملهمة