الأحد، 24 أبريل، 2011

لما صديقي؟


مابالي أراك حائرا بين الأمس واليوم؟
تفقد ذاكرتك وتخشى ان تفقد الأمل؟
لما يجب ان يكون لنا هوية؟
ولما نعزي الذاكرة لكل ما أصابنا من هم؟
فاليكن الحرف مدادا لذكرى
ولتكن الكلمة ايذانا بغد
ولتعلم أن الحس ضمير ينبض وقت نكران الذكرى
لم أعلمك فأنت من ركب صهوة القلم
وأنت من انتقى الحرف
وأنت من أقسم أن يخلد المشاعر
ورفض أن نخضعها لهجر أو نسيان
الأمس أتناساه هي كذبتي
فمن لم يكن له أمس كيف يصبح له حاضر؟
ومن يشقيه جرح كيف يخفي جروح الزمان وندباته؟
ربما نهجر وقد يوهمنا غرورنا اننا نقدر
ولكن في عمق القلب تبقى حقيقة
أننا أبدا لم ننساهم ولن ندع ذكراهم تضيع
ربما أرباب الألم ذكرى تظل تلهب الوجدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

همسات ملهمة